فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 1692

الملاعنة, لم يحتج إلى التطليق.

ولأبي حنيفة أيضا أن يحتج به.

وجوابه: أن عويمرا لعله لم يكن يعلم أن الفرقة تحصل بمجرد اللعان, وأن الرسول - صلوات الله عليه - لما لم يجد في ذلك خللا, لم ينكر عليه.

و"أسحم": أسود, من (السحمة) , وهي السواد.

و"أدعج العينين": الذي يكون عيناه شديد السواد, من (الدعج) وهو: شدة سواد العين مع سعتها.

و"خدلج الساقين"بتشديد اللام: عظيمها.

و"الوحرة"بفتح الحاء: دويبة حمراء تلصق [بالأرض] .

ولعله - عليه السلام - عرف ذلك من الوحي, ويحتمل أنه ذكر ذلك على سبيل القيافة, والله أعلم.

773 -2467 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء, فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"البينة أو حد في ظهرك"فقال هللا: والذي بعثك بالحق إني لصادق فلينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد, فنزل جبريل عليه السلام وأنزل عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت