(من الصحاح) :
"عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني كنت عند رفاعة, فطلقني, فبت طلاقي, فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير, وما معه إلا مثل هدبة الثوب, فقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا, حتى تذوقي عسيلته, ويذوق عسيلتك".
(رفاعة) : هو رفاعة بن سموأل القرظي, وهو الذي نزلت فيه وفي عشرة من أصحابه: {ولقد وصلنا لهم القول} [القصص: 51] , الآيتان.
و (امرأته) : تميمة بنت وهب, وقيل: بنت أبي عبد الله, ولعل أباعبد الله كنية وهب.
و"عبد الرحمن بن الزبير"روي بفتح الزاي وكسر الباء.
"وما معه إلا مثل هدبة الثوب": كناية عن عنته, وضعف آلته.
و (عسيلة) : تصغير: عسلة, وهي القطعة من العسل, يريد بها: لذة الجماع, شبهها بحلاوة العسل.
وقيل: النطفة, ولذلك أنثها.
وفيه دليل على أن التحليل لا يحصل إلا بالوقاع مع انتشار الآلة.