فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 1692

(باب المطلقة ثلاثا)

(من الصحاح) :

"عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني كنت عند رفاعة, فطلقني, فبت طلاقي, فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزبير, وما معه إلا مثل هدبة الثوب, فقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا, حتى تذوقي عسيلته, ويذوق عسيلتك".

(رفاعة) : هو رفاعة بن سموأل القرظي, وهو الذي نزلت فيه وفي عشرة من أصحابه: {ولقد وصلنا لهم القول} [القصص: 51] , الآيتان.

و (امرأته) : تميمة بنت وهب, وقيل: بنت أبي عبد الله, ولعل أباعبد الله كنية وهب.

و"عبد الرحمن بن الزبير"روي بفتح الزاي وكسر الباء.

"وما معه إلا مثل هدبة الثوب": كناية عن عنته, وضعف آلته.

و (عسيلة) : تصغير: عسلة, وهي القطعة من العسل, يريد بها: لذة الجماع, شبهها بحلاوة العسل.

وقيل: النطفة, ولذلك أنثها.

وفيه دليل على أن التحليل لا يحصل إلا بالوقاع مع انتشار الآلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت