704 -2292 - وقال:"الشؤم في المرأة, والدار, والفرس"
وفي رواية:"الشؤم في ثلاث: في المرأة, والمسكن, والدابة".
"وعن ابن عمر أنه عليه الصلاة والسلام قال: الشؤم في المرأة والدار والفرس"
"الشؤم"نقيض اليمن, أي: يوجد الشؤم إن وجد في هذه الأشياء الثلاثة, لما روى سعد بن أبي وقاص: أنه عليه الصلاة والسلام قال:"وإن تكن الطيرة في شيء, ففي المرأة والفرس والدار"والمخصص لها بذلك: أن ضررها أبلغ من ضرر غيرها.
وقد قيل: شؤم المرأة سوء خلقها, وعدم عفتها, وشؤم الفرس: حرانها وشماسها, وشؤم الدار: ضيق عطنها, وسوء جارها,.
705 -2293 - وقال جابر رضي الله عنه: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة, فلما قفلنا كنا قريبا من المدينة, قلت: يا رسول الله! إني حديث عهد بعرس, قال:"تزوجت؟"قلت: نعم, قال:"أبكر أم ثيب؟"قلت: بل ثيب, قال:"فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك؟"فلما قدمنا ذهبنا لندخل فقال:"أمهلوا حتى ندخل ليلا - أي عشاء - لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة".