فهرس الكتاب

الصفحة 836 من 1692

وقوله:"فاستوعى النبي صلى الله عليه وسلم للزبير حقه"أي: استوفاه كله, مأخوذ من الوعي, ولعل الكلام من هاهنا إلى آخر الحديث من كلام عروة ذكره شرحا وبيانا للحديث.

وقيل: إنه من كلام الزهري الراوي عنه هذا الحديث, فإنه يعتاد ذلك.

وقوله:"حين أحفظ"أي: أغضبه, يقال: أحفظته فاحتفظ, أي: أغضبته فغضب, والحفيظة والحفظة - بالكسر - الغضب.

من الحسان:

673 -2211 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع للزبير حضر فرسه, فأجرى فرسه حتى قام, ثم رمى بسوطه فقال:"أعطوه من حيث بلغ السوط".

(من الحسان) :

"عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطع للزبير حضر فرسه, فأجرى فرسه حتى قام, ثم رمى بسوطه, فقال: أعطوه من حيث بلغ السوط".

(الإقطاع) : تعيين قطعة من الأرض لغيره, يقال: أقطعته قطيعة, أي: طائفة من أرض الخراج, والإقطاع على نوعين:

إقطاع تمليك: وهو أن يقطعه الإمام مواتا ليحييها, فيملكها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت