فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 1692

النبوة وصدق من ظهرت هي بسببه ولأجل دعواه, و: الحكم الشرعي, لما تضمنه من

الدلالة على حال من يتعاطى متعلقه في الآخرة من السعادة والشقاوة, والمراد بالآيات

ها هنا: إما المعجزات التسع المذكورة في قوله تعالى: {ولقد ءاتينا موسى تسع آيات بينات}

الآية [الإسراء: 101] , ويشهد له روى الترمذي رحمه الله: أنهما سألاه عن هذه الآية

, وعلى هذا فقوله:"لا تشركوا"كلام مستأنف ذكره عقيب الجواب, ولم يذكر الراوي

جوابه استغناء بما في القرآن أو غيره. وإما الأحكام العامة الشاملة للملل كلها, وبيانها

ما بعدها.

فإن قلت: كيف يكون هذا جوابا وهو عشر خصال, والمسؤول عنه تسع آيات؟!

قلت: الزيادة على السؤال جائز واقع في قوله عليه السلام, وقد سئل عن ماء البحر [فقال]

"طهور ماؤه, وحل ميتته".

هذا وقوله:"علكم خاصة"حكم مستأنف مختص بدينهما, غير شامل لسائر الأديان, لا تعلق

له بسؤالهم, ولهذا غير سياق الكلام, والله أعلم.

وقد أجيب: بأنه ليس في بعض الروايات:"ولا تقذفوا محصنة", وفي بعضها:"أو: لا تولوا"

الفرار"على الشك, وهو لا ينتهض جوابا بالنظر إلى ما في الكتاب."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت