597 -2034 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب, وكسب الزمارة.
"وفي حديث أبي هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب, وكسب الزمارة".
"الزمارة": هي التي تزمر, وقيل: هي الزانية, واشتقاقها إما من: (زمرت فلانا بكذا) : إذا أغربته, فإنها تغري الرجال بالفاحشة وتولعهم بالأقدام عليها, أو من: (زمر الظبي زمرانا) : إذا نفر, فإن المسافحات يوصفن بالنزق, كما أن المحصنات يوصفهن بالرزانة, أو من: (زمر القربة) : إذا ملأها, لأنها تملأ رحمها بنطف شتى, أو من: الزمرة, لأنها تعاشر زمرا من الناس ويتبعونها, أو من: زمر المزمار, كأنه كان من عادتهن, وقيل: هو المغنية, من: (زمر) : إذا غنى, ويقال: غناء زمير, أي: حسن.
598 -2035 - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن, وثمنهن حرام, وفي مثل هذا أنزلت: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث} . ضعيف."
"وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن, ولا تعلموهن, وثمنهن حرام".