(من الحسان) :
"عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدى عام الحديبية في هدايا رسول الله جملا كان لأبي جهل, في رأسه برة من فضة, يغيظ بذلك المشركين".
"عام الحديبية"هي السنة السادسة من الهجرة, توجه فيها رسول الله [إلى] مكة للعمرة, فأحصره المشركون بالحديبية, وهو موضع من أطراف الحل, قصته مشهورة.
و"جملا"نصب بـ"أهدى"و"في هدايا": صلة له, وكان حقه أن يقول: في هداياه, فوضع المظهر موضع المضمر, وكان ذلك مع أبي جهل بدر, فاغتنم.
"في رأسه برة من فضة"أي: في أنفه حلقة فضة, فإن البلاة هي الحلقة التي تجعل في أنف البعير, لكن لما كان الأنف من الرأس قال: (في رأسه) على الاتساع, قال أبوعلي: وأصلها بروة, لأنها تجمع على برى, مثل: قرية وقرى, وقد تجمع على: (برات) و (برون) , كـ (ثبات) و (ثبون) .
555 -1916 - عن عبد الله بن قرط عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أفضل الأيام عند الله يوم النحر, ثم يوم القر".
وقال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدنات خمس أو ست, فطفقن يزدلفن