فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1692

أن التركيب شاع في الزمان, وهاهنا جاء على أصله.

والمعنى: حد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعين لأهل المدينة ذا الحليفة, وهو ماء من مياه بني جشم, و (حليفة) تصغير حلفة كقصبة, وهي نبت في الماء, وجمعها حلفاء, و (جحفة) : موضع بين مكة والمدينة من الجانب الشامي, يحاذي ذا الحليفة, وكان اسمه مهيعة, فأجحف السيل بأهلها, يقال: أجحف: إذا ذهب به, وسيل جحاف - بالضم - إذا خرب الأرض وذهب بها.

و"قرن"بسكون الراء: جبل مدور أملس كأنه بيضة, مطل على عرفات.

و"يلملم": جبل من جبال تهامة على ليلتين من مكة.

و"المهل": موضع الإهلال, يريد به الموضع الذي يحرم منه, فيرفع فيه الصوت بالتلبية بالإحرام.

وقوله:"حتى أهل مكة يهلون منها"يدل على أن المكي ميقاته نفس مكة, سواء أحرم بحج أو عمرة.

والمذهب: أن المعتمر يخرج إلى أدنى الحل, فيعتمر منه, لأنه - عليه السلام - أمر عائشة لم أرادت أن تعتمر بعد التحلل من الحج بأن تخرج إلى الحل فتحرم.

والحديث مخصوص بالحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت