فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 1692

498 -1756 - عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال:"اللهم أنت عضدي ونصيري, بك أحول, وبك أصول, وبك أقاتل".

"وعن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: اللهم أنت عضدي ونصيري, بك أحول, وبك أصول, وبك أقاتل".

(العضد) : ما يعتمد عليه ويثق المرء به في الحراب وغيره من الأمور.

و"أحول": أحتال من حال يحول حيلة, والمراد كيد العدو وقيل: أكر وأتحرك, من حال إذا تحرك.

و (الصول) : الحمل على العدو, ومنه: الصائل.

499 -1757 - وعن أبي موسى رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال:"اللهم إنا نجعلك في نحورهم, ونعوذ بك من شرورهم".

"وعن أبي موسى: أنه - عليه السلام - كان إذا خاف قوما قال: اللهم إنا نجعلك في نحورهم, ونعوذ بك من شرورهم".

تقول: جعلت فلانا في نحر العدو: إذا جعلته قبالته, وترسا يقاتل عنك, ويحول بينه وبينك, والمعنى: نسألك أن تصد صدورهم, وتدفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت