من شدة الفرح:"اللهم أنت عبدي, وأنا ربك, فأخطأ من شدة الفرح".
"وقال - عليه الصلاة والسلام: لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان [معه] راحلته بأرض فلاة, فانفلتت منه, وعليه طعامه وشرابه"الحديث
أي: تقع التوبة من الله تعالى في القبول والرضا به موقعا يقع في مثله ما يوجب فرط الفرح ممن يتصور في حقه ذلك.
(الفلاة) : المفازة.
"فانفلتت"أي: ذهبت.
472 -1672 - وقال:"إن عبدا أذنب ذنبا, فقال: رب, أذنبت ذنبا, فاغفره, فقال ربه: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي, ثم مكث ما شاء الله, ثم أذنب ذنبا, فقال: رب أذنبت ذنبا آخر, فاغفره لي, فقال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب, ويأخذ به؟ قد غفرت لعبدي, ثم مكث ما شاء الله, ثم أذنب ذنبا, فقال: رب أذنبت ذنبا آخر, فاغفره لي, فقال: أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب, ويأخذ به؟ غفرت لعبدي فليعمل ما شاء".
"وفي حديث أبي هريرة: ثم أذنب ذنبا فقال: رب أذنبت ذنبا آخر فاغفر لي"الحديث.
الهمزة في"أعلم"للتقرير, والمعنى: أنه لما علم بي, وتيقن أني غافر للذنب, وقابل للتوب, شديد العقاب, ذو الطول, وندم على