فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1692

على من هو أهلها.

(الخافض الرافع)

هو الذي يخفض القسط ويرفعه, أو يخفض الكفار بالخزي والصغار ويرفع المؤمنين بالنصر والإعزاز, أو يخفض أعداءه بالإبعاد ويرفع أولياءه بالتقرب والإسعاد.

وحظ العبد منهما: أن يخفض الباطل, ويرفع الحق, ويعادي أعداء الله فيخفضهم, ويوالي أولياءه فيرفعهم.

(المعز المذل)

يعز من يشاء, ويذل من يشاء.

والأعزاز الحقيقي: تخليص المرء عن ذل الحاجة واتباع الشهوات, وجعله غالبا على أمره, قاهرا لنفسه, مالكا لإربه.

والإذلال الحقيقي: ما يقابل ذلك.

وحظ العبد من ذلك: أن يعز الحق وأهله, ويذل الباطل وحزبه, وأن يسأل الله تعالى التوفيق لما يستمد به إعزازه, ويجتهد فيه, ويستعيذ به من موجبات الإذلال, ويتوقى عن مظانه.

(السميع البصير)

هما من أوصاف الذات, والسمع: إدراك المسموعات حال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت