"ويتتعتع فيه"أي: يقف في قراءته , والتعتعة في الكلام: التردد فيه من حصر أوعي ,"له أجران"أي: أجر القراءة وأجر ما يتجشمه من الكلفة والمشقة.
425 -1517 - عن البراء رضي الله عنه قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين , فتغشته سحابة , فجعلت تدنو وتدنو , وجعل فرسه تنفر , فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم , فذكر ذلك له فقال:"تلك السكينة تنزلت بالقرآن".
"عن البراء قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف , وإلى جانبه حصان"الحديث.
(الحصان) : الكريم من فحول الخيل , سمي به لأنه يحصن ويضن به.
"مربوط بشطنين"أي: حبلين , والشطن: الحبل الطويل الشديد الفتل.
و"السكينة"في الأصل: السكون والطمأنينة , والمراد بها هاهنا: الملائكة وملك معين ينزل على القاريء , ويبين له ما يشكل عليه.
426 -1518 - عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال: كنت