فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1692

تعريض بكفران النعمة وتقريع بسوء المقابلة , وفي القرآن: {وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا} [البروج: 8] أي: ما كرهوا , وأصل النقم: الإنكار على ما يكره , تقول: نقمت أنقم: بفتح العين في الماضي , وكسرها في الغابر , وبعكسه إذا أنكرت وعبت عليه بفعل يكرهه.

و"ابن جميل".

قوله""أما خالد فإنكم تظلمون خالدا , قد احتبس أدراعه وأعتده"معناه: أنه احتسبها في سبيل الله , وقصد بإعداده الجهاد دون التجارة , فلا زكاة فيها ووأنتم تظلمونه بأن تعدونها من عداد عروض التجارة , فتطلبون الزكاة منها , إذ هو يتطوع باحتباس الأدراع والأعتد في سبيل الله , فكيف يمنع الزكاة التي هي من فرائض الله المؤكدة؟! فلعلكم تظلمونه , فتطلبون منه أكثر مما عليه , فيمتنع عن الإجابة."

والأدراع: جمع درع , والأعتد: جمع العتد , وهو الفرس القوي الصلب المعد للركوب.

قوله:"وأما العباس فهي علي ومعها مثلها"أول: بأنه - عليه السلام - استسلف منه صدقة عامين , العام الذي شكا فيه العامل , والعام الذي بعده , فهي صدقة السنة الراهنة , ومثلها صدقة السنة القابلة , وقيل: إنه استمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك , وأخر زكاة العام لحاجة بالعباس إلى العام القابل , وتكفل بصدقة العامين جميعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت