أي: من حلق شعره عند المصيبة , وسلق صوته , أي: رفع بالبكاء والنياح , من: شلقه بالكلام: إذا آذاه , وخرق جيبه , وشق ثوبه على المصيبة.
375 -1228 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فليلج النار إلا تحلة القسم".
"وعن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فليلج النار إلا تحلة القسم".
التحلة: مصدر كالتعرة بمعنى: التحليل , والمعنى: أن المسلم المصاب بوفاة أولاده لا يدخل النار إلا قدرا يسيرا يبر الله تعالى به قسمه , وذلك حين ما يمر على الصراط الممدود على رأس جهنم.
و"القسم": قيل: هو قوله تعالى: {فوربك لنحشرنهم} [مريم: 68] , وقيل: هو قوله: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] , فإن القسم فيه مضمر , أو جعل كالقسم من حيث إنه خبر مؤكد محقق لا يقبل الخلف.
من الحسان:
376 -1234 - عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من"