فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1692

وقوله:"بإصبعيه"في موقع الحال عن فاعل"قال".

و"تربة أرضنا": خبر مبتدأ محذوف , هي هذه , والباء متعلقة بمحذوف هو خبر ثان جاء بعدها أو حال عنها , والعامل فيها معنى الإشارة , واللام: لتعليل فعل دل عليه الحال أو القول , وتقدير الكلام: قال النبي صلى الله عليه وسلم مشيرا بإصبعيه: بسم الله , هذه تربة أرضنا معجونة بريقة بعضها , ضمدنا بها , أو فعلنا ما فعلنا , أو قلنا ما قلنا , ليشفى سقيمنا.

وقد شهدت المباحث الطبية على أن الريق له مدخل في النضح وتبديل المزاج , ولتراب الوطن تأثير في حفظ المزاج الأصلي ودفع نكاية المغيرات , ولهذا ذكر في تدبير المسافرين أن المسافر ينبغي أن يستصحب تراب أرضه إن عجز عن استصحاب مائها , حتى إذا ورد ماء غير الماء الذي تعود شربه ووافق مزاجه جعل شيئا منه في سقايته , ويشرب الماء من رأسه , ليحفظه عن مضرة الماء الغريب , ويأمن تغير مزاجه لها آثار عجيبة تتقاعد العقول عن الوصول إلى كنهها.

345 -1095 - عن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول:"إن أباكما - يعني إبراهيم - كان يعوذ بها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت