تحويل الرداء , أو إشارة إلى ما يسأله , وهو أن يجعل بطن السحاب إلى الأرض , لينصب ما فيه من الأمطار.
333 -1065 - وقال أنس:"أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر قال: فحسر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه".
وفي حديثه الثالث:"لأنه حديث عهد بربه".
أي: قريب العهد بالفطرة , لم يخالطه ما يفسده.
334 -1066 - وقالت عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال:"صيبا نافعا".
"وقالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر قال: صيبا نافعا".
(الصيب) : فيعل , بني للمبالغة , من: الصوب , يطلق على المطر والسحاب , والمراد به: المطر , ونصبه بإضمار فعل , والتقدير: اجعله صيبا نافعا , أو نسألك صيبا.