فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 1692

وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم حنيفا وما أنا من المشركين , إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين , لا شريك له , وبذلك أمرت وأنا من المسلمين , اللهم منك ولك , عن محمد وأمته , بسم الله والله أكبر"."

وفي رواية: ذبح بيده وقال:"بسم الله والله أكبر , اللهم هذا عني وعمن لم يضح من أمتي".

(من الحسان) :

"في حديث جابر: ذبح النبي صلى الله عليه وسلم يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجبين".

(الموجي) : الخصي , من الوجاء , وهو رض عروق الخصيتين , وفي الحديث:"عليكم بالباءة , فمن لم يستطع فعليه بالصوم , فإنه له وجاء"وهو من: الوجء , بمعنى: الكسر , يقال: وجأت عنقه أجؤها وجاء , وأصله: موجوءين , لكن لما كانت الهمزة قد تقلب باء في ماضي ما لم يسم فاعله - وهو كالأصل للمفعول - قلبت هاهنا , ثم قلبت الواو لتقدمها سالبة عن الياء ياء , وأدغمت فيها ز

وروي: (موجين) , أي: مختلطي السواد والبياض ويكون صفة مؤكدة لـ (أملحين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت