جاريتان في أيام منى"الحديث."
المدخول عليها: عائشة , والراوي حكى قولها بعبارة نفسه.
و"أيام منى": أيام التشريق ,"تدفقان"أي: تضربان الدف , و"تضربان": تدفقان , من: ضرب الأرض إذا وطئها , و"ما تقاولت الأنصار": ما يخاطب به الأنصار بعضهم بعضا في الحرب من مفاخر الحزبين: الأوس والخزرج , والتفاؤل: التفاوض.
و"بعاث"بالعين المهملة: اسم حصن كان للأوس , ويوم بعاث: يوم جرى الحرب فيه عند هذا الحصن بين القبيلتين , وبقيت تلك المحاربة والتطارد بينهم مئة وعشرين سنة , حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة , فألف الله بينهم بيمن مقدمه , ونزل فيهم قوله تعالى: {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم} [الأنفال: 63] والتغشي: التغطي بالثوب , ونهر وانتهر بمعنى: زجر.
وقوله:"فإنها أيام عيد"تعليل الجواز , وأيام التشريق تسمى: أيام العيد , لإشراكها له في أنها أيام أكل وشرب.