كسلان يستثقل العبادة , فتفوت عنه , أو لا يتأتى منه كما ينبغي.
وقد روى هذا الحديث أبو هريرة.
290 -871 - وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقيل: ما زال نائما حتى أصبح - ما قام إلى الصلاة - فقال:"الشيطان في أذنه".
"وقال عبد الله بن مسعود: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل , فقيل: ما زال نائما"الحديث.
"بال الشيطان في أذنه": تشبيه وتمثيل , شبه تثاقل نومه وإغفاله عن الصلاة وعدم انتباهه بصوت المؤذن وإحساس سمعه إياه بحال من بيل في أذنه , فثقل سمعه وفسد حسه.
وقيل: إنه كناية عن استهانة الشيطان والاستخفاف به , فإن من عادة المستخف بالشيء غاية الاستخفاف أن يبول به , وإنما خص الأذن لأن الانتباه أكثر ما يكون إنما يكون باستماع الأصوات , ولأنه منع الأذن عن استماع الأذان وصوت الدعاة.