فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1692

فجئت , حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأخذ بيدي , فأدارني خلفه حتى أقامني عن يمينه , ثم جاء جبار بن صخر , فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأخذ بيدينا جميعا فدفعنا حتى أقامنا خلفه.

(باب الموقف)

(من الصحاح) :

"قال جابر: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي , [ف] جئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأخذ بيدي"الحديث.

الحديث دليل على أن الأولى أن يقف واحد عن يمين الإمام ويصطف اثنان فصاعدا خلفه , وأن الحركة الواحدة والحركتين المتصلتين باليد لا تبطل الصلاة , وكذا ما زاد على ذلك إذا تفاصلت , إذ لو كانت مبطلة لما فعل. وجبار بن صخر الأنصاري من بني سلمة , شهد بدرا وأحدا وما بعدهما من المشاهد.

273 -793 - عن أبي بكرة: أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع , فركع قبل أن يصل إلى الصف , ثم مشى إلى الصف , فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم , فقال:"زادك الله حرصا ولا تعد".

"عن أبي بكرة: أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع , فركع"الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت