فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 1692

2 -3 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"الإيمان بضع وسبعون شعبة, فأفضلها قول: لا إله إلا الله, وأدناها"

إماطة الأذى عن الطريق, والحياء شعبة من الإيمان"."

"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الإيمان بضع"

وسبعون شعبة, أفضلها قول: لا إله إلا الله, وأدناها إماطة الأذى عن

الطريق, والحياء شعبة من الإيمان""

(البضع والبضعة) بكسر الباء: ما فوق الواحد دون العشرة,

وقيل: ما فوق الثلاثة, بدليل لحوق التاء به حالة التذكير والعراء عنها

حالة التأنيث, ولا يستعمل إلا مفردا أو نيفا للعشرات, فلا يقال:

بضع ومئة, ولا: بضع وألف, وهو من البضع بمعنى القطع,

ويرادفه: البعض. و (البضع والبضعة) بالفتح: القطعة من الشيء,

وفي الحديث:"فاطمة بضعة مني"والمرة من البضع.

و (الشعبة) : الطائفة من الشيء, والغصن من الشجر, والجمع:

شعب, والشعب - بالكسر: الطريق في الجبل, وبالفتح: القبيلة

العظيمة, والشعوبية: جيل العجم, وتشعب القوم: تفرقوا, فالتركيب

كما ترى دال على التفرق والانقسام.

قوله:"بضع وسبعون"يحتمل أن يكون المراد به التكثير دون

التعديد, كما في قوله تعالى {إن تستغفر لهم سبعين مرة} [التوبة:80]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت