(باب الذكر)
(من الصحاح) :
"قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول"الحديث.
هذا إنما هو في الصلاة بعدها راتبة , أما التي لا راتبة بعدها كصلاة الصبح فلا , إذ روي أنه كان يقعد بعد الصبح على مصلاه حتى تطلع الشمس , ودل حديث أنس رضي الله عنه على استحباب الذكر وفضله بعد صلاة الصبح إلى الطلوع , وبعد صلاة العصر إلى الغروب.
وقوله:"أنت السلام"أي: السالم من المعايب والنقصان ,"ومنك السلام"أي: السلامة , وسيأتي شرح هذه الأسامي في باب أسماء الله تعالى وافيا إن شاء الله تعالى.
249 -687 - وعن كعب بن عجرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"معقبات لا يخيب قائلهن - أو فاعلهن - دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون لا تسبيحة , وثلاث وثلاثون تحميدة , وأربع وثلاثون تكبيرة".
"وعن كعب بن عجرة السوادي - من بني سواد بن مري , من قضاعة: أنه - عليه السلام - قال: معقبات لا يخيب قائلهن"الحديث.
(المعقبات) : الكلمات التي يأتي بعضها عقيب بعض , مأخوذة