فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 1692

سبوح قدوس , رب الملائكة والروح"."

(السبوح) , (القدوس) : صفتان بنيتا من: (سبح) و (قدس) : إذا ذهب وبعد , كمبالغة المفعول , والأكثر فيهما الضم , وقد حكي الفتح فيهما على وزان [وزن] فعول , و"الروح": هو الروح المذكور في قوله تعالى: {يوم يقوم الروح والملائكة صفا} [النبأ:38] , واختلف فيه: فقيل: المراد به: النفوس البشرية , وقيل: قوم خلقهم الله على صورة البشر وليسوا بشرا , وقيل: جبريل , وهو لعظم قدره وعلو منزلته يقابل سائر الملائكة بأجمعهم , وقيل: ملك وكله الله على العالم السفلي أصوله وفروعه , غهو وحده - من حيث إنه يتولى أمر أحد قسمي العالم - يقابل صف الملائكة الذين هم بأسرهم يتولون قسم هذا القسم ويشتركون فيه , أو هو مع أتباعه وجنوده من الأرواح البشرية والكرام الكتبة وملائكة البحار والسحب والأمطار ونظائرهم يقومون صفا , والملائكة العلوية صفا , فاقتصر على ذكره استغناء به عن ذكر أتباعه.

231 -618 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا إني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا , فأما الركوع فعظموا فيه الرب , وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء , فقمن أن يستجاب لكم".

"وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا إني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا"الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت