(من الصحاح) :
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقيموا الركوع والسجود , فوالله إني لأراكم من بعدي".
هذا ما أورد الشيخان بإسناهما عن أنس بن مالك.
"وأقيموا"أي: عدلوا وأتموا , من: (أقام العود) : إذا قومه.
"فوالله إني لأراكم من بعدي": حث على الإقامة ومنع عن التقصير , فإن [الـ] تقصير إذا لم يخف على الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يخفى على الله تعالى؟! والرسول صلى الله عليه وسلم إنما علمه بإطلاع الله تعالى إياه وكشفه عليه.
228 -614 - م - وقال البراء: كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وجلوسه بين السجدتين , وإذا رفع من الركوع ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء.
"قال البراء بن عازب رضي الله عنه: كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده"الحديث
"وإذا رفع": عطف على"سجوده"والمعنى: وزمان رفعه , وإنما حسن ذلك لأن المراد من الركوع والسجود امتدادهما.
وقوله:"ما خلا القيام والقعود", استثناء من المعنى , فإن مفهوم ذلك: إن كان أفعال صلاته ما خلا القيام والقعود , أي: قعود التشهد