فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1692

و (الملكوت) : فعلوت , من: الملك , وهو أعظمه , وقيل: المراد به في الآية: خلق السماوات والأرض.

قوله ثانيا:"فيم يختصم الملأ الأعلى"إعادة للسؤال بعد التعليم.

وقوله:"قلت: في الكفارات"جواب له , وإنما سميت الخصال المذكورة: كفارات لأنها تكفر ما قبلها من الذنوب , بدليل قوله:"ومن يفعل ذلك يعش بخير ويمت بخير , ويكون من خطيئته كيوم ولدته أمه".

وقوله:"وفي الدرجات"أي: ومما يرفع الدرجات , أو يوصل إلى الدرجات العالية.

202 -513 - عن أبي أمامة رضي الله عنه , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاثة كلهم ضامن على الله: رجل خرج غازيا في سبيل الله , فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة , ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على الله ,ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله".

"وعن أبي أمامة رضي الله عنه , عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة كلهم ضامن على الله"الحديث.

"ضامن"من باب النسب , بمعنى: ذو ضمان , كـ (القاسط) و (اللابن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت