فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 1692

الناس أعناقا يوم القيامة"."

(تعديل عنق الرجل وطوله) : كناية عن فر حه وعلو درجته وإنافته على غيره , كما أن حنو القد واطمئنانه وخضوع العنق وانكساره: يعبر بها عن الحيرة والهوان والهم , قال الله تعالى: {فظلت أعناقهم لها خاضعين} [الشعراء: 4] .

185 -452 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين , فإذا قضى النداء أقبل , حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر , حتى إذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه , يقول: اذكر كذا , واذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى".

"وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه - عليه الصلاة والسلام - قال: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان"الحديث.

شبه إشغال الشيطان نفسه وإغفالها عن سماع التأذين: بالصوت الذي يملأ السمع ويمنعه عن سماع غيره , ثم سماه: ضراطا , تقبيحا له.

وقوله:"ّإذا ثوب بالصلاة"معناه: إذا أقيم لها , وإنما سميت الإقامة: تثويبا , لأن المؤذن بعدما دعا الناس إلى الصلاة عاد إلى دعائهم بها , من) ثاب) بمعنى: رجع , ولذلك يسمى قوله:"الصلاة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت