فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 1692

بيت حفصة يقضي حاجته مستدبر القبلة مستقبل الشام"."

وتأويله بأنه - عليه السلام - لعله انحرف عن القبلة يسيرا , ولم يميز الراوي = ضعيف.

والفرق بين البناء والصحراء: أن الصحراء غالبا لا يخلو عن مصل من ملك أو إنس أو جن فيحاذيه بفرجه , ولا كذلك في البنيان الذي تقضى فيه الحاجة.

114 -230 - وقال ابن عباس رضي الله عنهما: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال:"إنهما يعذبان ' وما يعذبان في كبير , أما أحدهما فكان لا يستبريء من البول , ويروى: لا يستنزه من البول - وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة", ثم أخذ جريدة رطبة فشقها بـ [نصفين] ,ثم غرز في كل قبر واحدة , وقال: لعله أن يخفف عنهما ما لم يبسا"."

"عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه - عليه الصلاة والسلام - مر بقبرين , فقال: إنهما يعذبان , وما يعذبان في كبير"الحديث.

لعله عنى بالكبيرة: ما يستعظمه الناس ولا يجترىء عليه , و (النميمة) - وإن كانت من الذنوب إلا أنها - يجترىء عليها ولا يبالى بها , ودعا أن يخفف عنهما العذاب ما دامت النداوة في تينك الخشبتين , وهو دليل على عذاب القبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت