فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1692

109 -205 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مما مست النار"."

"وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه - عليه السلام - قال: توضؤوا مما مست النار".

(الوضوء) في أصل اللغة هو: غسل بعض الأعضاء وتنظيفه , من (الوضاءة) بمعنى النظافة , والشرع نقله إلى الفعل المخصوص , وقد جاء هاهنا على أصله , والمراد فيه وفي نظائره: غسل اليدين لإزالة الزهومة , توفيقا بينه وبين حديث ابن عباس وأم سلمة ونحوهما.

ومنهم من حمله على المعنى الشرعي , وزعم أنه منسوخ بحديث ابن عباس , وذلك إنما يتقرر لو علم تاريخهما وتقدم الأول.

لا يقال: ابن عباس متأخر الصحبة , فيكون حديثه ناسخا , لأنا نقول: تأخر الصحبة وحده لا يقتضي تأخر الحديث.

نعم , لو كانت صحبته بعد وفاة الآخر أو غيبته , دل ذلك على تأخره وأما لو اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا , لجواز أن يسمع القدم صحبة بعد سماعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت