وكافرهم قدوة غيرهم من الكفار, فإنهم أول من رد الدعوة, وكفر بالرسول صلى الله عليه وسلم, وأعرض عن الآيات.
وقيل: أراد به الإمارة والرئاسة.
من الحسان:
1532 - 4688 - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الأزد أزد الله في الأرض, يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله إلا أن يرفعهم, وليأتين على الناس زمان يقول الرجل: يا ليت أبي كان أزديا, ويا ليت أمي كانت أزدية", غريب.
"في حديث أنس: الأزد أزد الله"
يريد بالأزد: أزد شنوءة, وهو حي من اليمن أولاد أزد بن الغوث ابن نبت بن مالك بن كهلان بن سبأ, وأضافهم إلى الله تعالى من حيث إنهم حزبه وأهل نصرة رسوله""
1533 - 4691 - وروى مسلم في الصحيح: حين قتل الحجاج عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قالت أسماء له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا: أن في ثقيف كذابا ومبيرا, فأما الكذاب فرأيناه, وأما المبير فلا أخالك إلا إياه.