1520 - 4633 - عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل", فكان أول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج, ثم تتام الناس, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر", فأتيناه فقال له: تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم, وكان رجلا ينشد ضالة له""
"وفي حديث جابر: من يصعد الثنية ثنية المرار"
"يصعد"بالرفع على أن"من"استفهامية, وبالجزم على أنها شرطية.
و"ثنية المرار"بضم الميم: ثنية بقرب مكة.
"وفيه: ثم تنام الناس"
أي: تتابع الناس وصعدوا جميعا, تفاعل من التمام.
من الحسان:
1521 - 4636 - عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ليلة أسري به ملجما مسرجا, فاستصعب عليه, فقال له جبريل:"أبمحمد"