فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 1692

هذا مثل ضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسبقه إليه أحد, ومعناه: اشتدت الحرب, و"الوطيس": التنور.

1505 - 4605 - قال البراء: كنا والله إذا احمر البأس نتقي به, وإن الشجاع منا للذي يحاذي به, يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم.

"وفي حديث البراء: كنا والله إذا احمر البأس نتقي به"

معناه: كنا إذا اشتدت الحرب واستولى علينا الرعب التجأنا إليه, ونجعله تقاة بين أيدينا, والحمرة تستعمل في الشدة, ومنه قولهم: موت أحمر, وسنة حمراء, وخصوصا في الحرب, فإن احمرار الحرب كناية عن إراقة الدماء.

1506 - 4607 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معهخ يدعي الإسلام:"هذا من أهل النار"فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال وكثرت به الجراح, فجاء رجل فقال: يا رسول الله! أرأيت الذي تحدثت أنه من أهل النار, قد قاتل في سبيل الله من أشد القتال فكثرت به الجراح, فقال:"أما إنه من أهل النار, فكاد بعض المسلمين يرتاب, فبينما هم على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت