"وفيه: فارتطمت به فرسه إلى بطنها في جلد من الأرض"
أي: خسفت في الأرض, يقال: ارتطم في الوحل إذا وقع فيه بحيث لا يقدر على الخروج منه, وارتطم عليه الأمر: إذا انسد عليه طرقه.
و (الجلد) : الأرض الصلبة.
1497 - 4585 - وقال أنس رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاورنا حين بلغنا إقبال أبي سفيان, فقام سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله! والذي نفسي بيده, لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها, ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا, قال: فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس, فانطلقوا حتى نزلوا بدرا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هذا مصرع فلان"ويضع يده على الأرض هاهنا وهاهنا, قال: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
"وفي حديث أنس: فقام سعد بن عبادة فقال: يا رسول الله! والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيض البحر لأخضناها, ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا"
(الإخاضة) : الإدخال في الماء, والكناية للخيل والإبل, وإن لم يجر ذكرهما, لقرينة الحال.