"أي": أحد حروف النداء, و"فل"أصله: فلان, رخم للنداء.
"وفيه: أذرك ترأس وتربع"
أي: ألم أذرك ولم أمكنك على قومك, فتصير رئيسهم, وتأخذ مرباعهم, وهو ربع الغنيمة, وكان ملوك الجاهلية يأخذونه.
"وفيه: فيختم على فيه, ويقال لفخذه: انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله, وذلك ليعذر من نفسه"
أي: ليزال عذره من قبل نفسه بشهادة أعضائه على كثرة ذنوبه.
من الحسان:
1404 - 4308 - عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب, مع كل ألف سبعون ألفا, وثلاث حثيات من حثيات ربي"
"عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب, مع كل ألف سبعون ألفا, وثلاث حثيات من حثيات ربي"
(الحثية) و (الحثوة) : ما يحثيه الإنسان بيديه من ماء أو تراب أو غيرهما, ويستعمل فيما يعطيه الإنسان بكفيه دفعة من غير وزن وتقدير,