فيجعل الله الدبرة عليهم, فيقتلون مقتلة لم ير مثلها, حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا""
نهد إلى العدو ينهد -بالفتح فيهما- نهدا: إذا نهض, وأصله: الارتفاع, و"الدبرة"بفتح الباء: الهزيمة"عليهم", أي: الروم والذين حاربوا أهل الإسلام, والخرور: السقوط.
"وفيه: فجاءهم الصريخ"
أيك المستغيث فعيل من الصراخ.
من الحسان:
1350 - 4186 - وعن ابن عمر:"يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح"وسلاح: قريب من خيبر.
عن ابن عمر رضي الله عنهما:"يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة, حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح"
(المسالح) : جمع مسلحة, والمراد بها: الثغور التي تعد فيها الكراع والسلاح, وتكون الحاجز بينهم وبين العدو.
و"سلاح": اسم موضع قريب من خيبر, مبنى على الكسر في حجاز, غير مصروف في تميم.