يتجارى الكلب بصاحبه , لا يبقى منهم عرق ولا مفصل إلا دخله"."
"وقوله في رواية معاوية: تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه".
معناه: يجري بينهم ويسري إلى قلوبهم جري الكلب في العروق إلى أعماق البدن , وهو داء يعتري الإنسان من عضة الكلب المجنون , وهو مرض مخوف تصل نكايته إلى جميع البدن.
81 -140 - وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حين أتاه عمر رضي الله عنه فقال: إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا , أفترى أن نكتب بعضها؟ فقال: أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية , ولو كان موسى حيا لما وسعه إلا اتباعي"."
"وفي حديث جابر: أمتهوكون أنتم؟!".
أي: متحيرون من (التهوك) بمعنى: التحير , وقد جاء بمعنى التهور أيضا.
82 -143 - عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما ضل قوم بعدي كانوا عليه إلا أوتوا الجدل", ثم قرأ صلى الله عليه وسلم هذه