في (تأييده له) : إمداده بالجواب, وإلهامه لما هو الحق والصواب.
و (المنافحة) : المدافعة, والاجتهاد في الذب عن الشيء.
وفي حديثها الآخر:"هجاهم حسان فشفى واستشفى"
أي: فشفى المسلمين من الغيظ, واستشفى نفسه, وقيل: معناهما واحد كـ (حجم) و (احتجم) , والجمع بينهما للتأكيد.
1224 - 3730 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا"
"وعن أبي هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا"
"يريه"أي: يفسده, والضمير للجوف, يقال: ورى يرى وريا, إذا فسد.
والمراد بـ (الشعر) : ما تضمن نسبيا أو هجاء أو مفاخرة, كما هو الغالب في أشعار الجاهلين.
من الحسان:
1225 - 3731 - عن كعب بن مالك رضي الله عنه: أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن