"وعن جابر: من تسمى باسمي فلا يكتن بكنيتي, ومن اكتنى بكنيتي فلا يسم باسمي"
ولعل ذاك أيضا كان مخصوصا بأيام حياته, لحديث علي رضي الله عنه, إلا أن يجعل ذلك مخصوصا به.
1213 - 3716 - عن عائشة: قالت امرأة: يارسول الله! إني ولدت غلاما فسميته: محمدا وكنيته: أبا القاسم, فذكر لي أنك تكره ذلك, قال:"ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي؟", أو:"ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي؟"غريب
"وحديث عائشة في (الحسان) , وهو: أن امرأة قالت: يا رسول الله! إني ولدت غلاما, فسميته محمدا, وكنيته أبا القاسم, فذكر لي أنه يكره ذلك, قال: ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي؟!"
يدل على جواز الجمع أيضا في حال حياته, وهو [و] إن لم يعارض هذه الأحاديث, لكنه لا يبعد تأييد التأويل الأول به, ويحتمل أن يقال: إنما لم ينه عنه في هذه الحديث, لأنه علم أنه لا يبلغ في زمانه السن الذي يدخل به غمار من يصحبه, وينادى بحضرته, والله أعلم.
1214 - 3692 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أخني الأسماء يوم"