فهرس الكتاب

الصفحة 1351 من 1692

ولعله أراد به: المنع عن التحدث بما يكره, والتوهم لنزوله, إذ الغالب أنه من أضغاث الأحلام, أو حث المعبر على أن يعبرها تعبيرا حسنا, فإن الوهم يفعل ما لا تفعل الرؤيا, ولذلك قال:"لا تقصها إلا على واد أو ذي رأي"أي: على حبيب لا يقع في قلبه لك إلا خير, أو عاقل لبيب, لا يقول إلا بفكر بليغ ونظر صحيح, ولا يواجهك إلا بخير, والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت