فهرس الكتاب

الصفحة 1173 من 1692

عباس رضي الله عنهما, فإن صح عنه فتوجه أن يقال: أراد بـ {حم} منزل {حم} , وهو اله تعالى, فلما حذف المضاف وأقام {حم} مقامه وأجرى على الحكاية صار {حم} كالمطلق على الله تعالى والمستعمل فيه, فعُد من أسمائه بهذا التأويل.

988 -3002 - عن الحسن, عن سمرة, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اقتلوا شيوخ المشركين, واستحيوا شرخهم"أي: صبيانهم.

"عن سمرة, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم"

أراد بـ (الشيوخ) : المسان والذين هم أهل نجدة وبأس, لا الهرمي الذين لم يبق لهم قوة, ولا رأي, لقوله - عليه الصلاة والسلام - في حديث أنس في هذا الباب,"لا تقتلوا شيخا فانيا"

وبـ (الاستحياء) : الاستبقاء, وبـ (الشرخ) : المراهقين الذين لم يبلغوا الحلم, وهو جمع: شارخ, كـ (صحب) و (شرب) , أو مصدر نعت به, ومعناه: بدو الشباب, فيستوي فيه الواحد والجمع كـ (الصوم) و (العدل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت