بهمزة القطع, أي: اجعلوا له فراشا أو: ابسطوا له فيكون (أفرش) بمعنى: فرش.
و"يفتح له مد بصره"أي: مداه, والمعنى: أنه يرفع الحجاب قدامه, فيرى ما يمكنه, ويستأهل أن يراه.
"فيقبض له"أي: يقدر, قال تعالى: {وقيضنا لهم قرناء} [فصلت: 25] والقيض: المثل.
"أعمى أصم"أي: من لا يرى عجزه فيرحمه, ولا يسمع زئيره فيرق له.
57 -100 - عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تنهشه وتلدغه حتى تقوم الساعة, لو أن تنينا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضراء".
"عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا"الحديث.
يحتمل أن يكون المراد به العدد المخصوص, وخصوصه توقيفي لا مجال للنظر فيه, بل إنما يتلقى بطريق الوحي, كأعداد