عليهم من الآيات والنذر, إذ لولا ذلك لبقوا في ظلمات الطبيعة حيارى متخبطين مثل الأنعام, كما هو حال الكفرة المنهمكين في الشهوات, المعرضين عن الآيات, الذين أخبر عنهم بقوله: {أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون} [الأعراف: 179] .
52 -83 - عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية",غريب.
"عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية".
"المرجئة"بالهمز: القائلون بالجبر الصرف, المنكرون للتكليف, سموا بها لأنهم أخروا أمر الله تعالى ولم يعتبروه, من: أرجأ إذا أخر.
و"القدرية": المنكرون للقدر, القائلون بأن أفعال العباد مخلوقة بقدرهم ودواعيهم, لا يتعلق بخصوصها قدرة الله تعالى أو إرادته, نسبوا إلى القدر لأن بدعتهم نشأت من قولهم في القدر.
53 -90 - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الوائدة والموؤدة في النار".
"عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الوائدة والموؤدة في النار".