وقال صاحب"المقاييس": ليس لهذا التركيب أصل, وما ذكره الخليل أظن أنه تصحيف: ثاخ.
وقال صاحب"الفائق": لو كانت من تاخ يتوخ لصحت فيه الواو كما صحت في مسورة ومحورة, ولكنها من طيخه العذاب: إذا ألح عليه, أو ديخه: إذا ذلله, لأن التاء أخت الدال والطاء.
أقول: وهذا إن صح فيكون من الاشتقاقات الكبرى.
وروي:"ميتخة"على وزن ميثرة, و"متيخة"بتشديد التاء على مثال: سكينة, من متخ الله رقبته, ومتخه بالسهم: إذا ضربه.
874 -2726 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب الخمر فقال:"اضربوه"فمنا الضارب بيده, والضارب بثوبه, والضارب بنعله, ثم قال:"بكتوه"فأقبلوا عليه يقولون: ما اتقيت الله؟ ما خشيت الله؟ وما استحييت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعض القوم: أخزاك الله, قال:"لا تقولوا هكذا, لا تعينوا عليه الشيطان, ولكن قولوا: اللهم اغفر له اللهم ارحمه"
"وفي حديث أبي هريرة: ثم قال: بكتوه"
أي: عيروه بنحو ما قالوا.