فهرس الكتاب

الصفحة 1055 من 1692

بسببها مقولا عليها إنها واحدة, ثم أطلق على الخصلة, فيقال: لفلان هيئات, أي: خصال.

والمراد بذوي الهيئات: أصحاب المروءات والخصال الحميدة.

وقيل: ذوو الوجوه بين الناس.

وبالعثرات: صغائر الذنوب, وما يندر عنهم من الخطايا, ويكون الاستثناء منقطعا, أو الذنوب مطلقا, وبالحدود ما يوجبها, فيكون متصلا, والخطاب مع الأئمة وغيرهم ممن يستحق المؤاخذة بها, والتأديب عليها.

860 2696 - عن علقمة بن وائل عن أبيه: أن امرأة خرجت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة, فتلقاها رجل فتجللها فقضى حاجته منها, فصاحت وانطلق, ومرت عصابة من المهاجرين فقالت: إن ذلك فعل بي كذا وكذا, فأخذوا الرجل فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها:"اذهبي فقد غفر الله لك"وقال للرجل الذي وقع عليها:"ارجموه"وقال:"لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم".

"وفي حديث وائل بن حجر: فتلقاها رجل فتجللها"

أي: غشيها وجامعها, من الجلال, كنى به عن الوطء, كما كنى عنه بالغشيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت