بسببها مقولا عليها إنها واحدة, ثم أطلق على الخصلة, فيقال: لفلان هيئات, أي: خصال.
والمراد بذوي الهيئات: أصحاب المروءات والخصال الحميدة.
وقيل: ذوو الوجوه بين الناس.
وبالعثرات: صغائر الذنوب, وما يندر عنهم من الخطايا, ويكون الاستثناء منقطعا, أو الذنوب مطلقا, وبالحدود ما يوجبها, فيكون متصلا, والخطاب مع الأئمة وغيرهم ممن يستحق المؤاخذة بها, والتأديب عليها.
860 2696 - عن علقمة بن وائل عن أبيه: أن امرأة خرجت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة, فتلقاها رجل فتجللها فقضى حاجته منها, فصاحت وانطلق, ومرت عصابة من المهاجرين فقالت: إن ذلك فعل بي كذا وكذا, فأخذوا الرجل فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها:"اذهبي فقد غفر الله لك"وقال للرجل الذي وقع عليها:"ارجموه"وقال:"لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم".
"وفي حديث وائل بن حجر: فتلقاها رجل فتجللها"
أي: غشيها وجامعها, من الجلال, كنى به عن الوطء, كما كنى عنه بالغشيان.