وهو التتبع, أي: تبعها بحجر.
وقوله عليه الصلاة والسلام:"مهلا يا خالد, فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له"أي: أمهلها, وتأن بها, ولا تعنف عليها, فإنها مغفورة مرحومة, و (مهلا) بالسكون: اسم فعل بمعنى أمهل.
و (صاحب المكس) : العشار, والمكس: ما أخذه, وهذا يدل على عظم جرمه.
ويعضده: ما روي أنه - عليه السلام - قال:"لا يدخل الجنة صاحب مكس".
858 -2686 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال, سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب عليها, ثم إن زنت فليجلدها الحد ولا يثرب, ثم إن زنت الثالثة فتبين زناها فليبعها ولو بحبل من شعر"
"وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا زنت أمة أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحد ولا يثرب عليها"
(التثريب) : التأنيب والتعيير, كان تأديب الزناة قبل شرع الحد هو التثريب وحده, فأمرهم بالجلد, ونهى عن الاقتصار بالتثريب.