الصفحة 46 من 57

تطرّق المتراجعون في تراجعاتهم إلى مسائل من مسائل التكفير، وأكثر ما جاء من ذلك لمزُ المجاهدين ببعض المقالات التي هم منها براءٌ، والتعميم في مواضعَ لإيهام السامع أنَّ المجاهدين غلطوا فيها.

والغلوّ في التكفير وإن كان له وجودٌ، إلاَّ أنَّه لا يقارب الإرجاء وأنواعه وألوانه الموجودة اليوم، والمرجئة يعيبون على أهل السنة تكفيرهم من كفَّره الله ورسولُه، والمجاهدون في التكفيرِ على مذهب أهل السنة لم يقولوا بمقولةٍ واحدةٍ خارجةٍ عن مذاهب أهل السنة فيما تتبعتُ، وإنَّما عيبهم بالتكفير لوثة إرجاءٍ، والإرجاء دينٌ يحبُّهُ الملوك كما قال الزهري رحمه الله.

وقد عرضت في هذا البابِ إلى مسائلَ قسمتُها على فصول:

الأول: من قال لأخيه يا كافر.

الثاني: تسلسل التكفير.

الثالث: ضبط ضوابط التكفير.

الرابع: مفسدة التكفير ومفسدة تعطيله.

الخامس: كفر الحكومة السعودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت