-المعازة بالزاي المعجمة المغالبة، وبالراء المهملة المضارة، من قولهم فلان يعرّ قومه: أي يدخل عليهم مكروها، أراد (الزمخشري) أنهم كانوا أعلاما في المغالبة والعصبية، يتحرّكون في المحاماة حرصا بالكلية، ثم لم يتحرّك في معارضة القرآن أضعف عضو منهم لتناهي عجزهم في هذه القضية، وإنما تنجلي هذه النكتة على تقدير الإضافة لأدنى ملابسة لا على التخييل، لأن العرق حينئذ للعصبية لا لهم. (كش، 10، 11)
-المعالم جمع معلم وهو الموضع الذي تنصب فيه العلامة على الشي ء وحذف الياء. (نور، 4، 21)
-المعالم جمع معلم معناه آلات العلم والمراد بها الأصول الشرعي لأن الحكام إنما تتوقّف عليها. وقيل جمع معلم وهو الأمر الذي يستدلّ به على الطريق والمراد بها الكتاب والسنّة وقيل جمع معلوم.
(نظر، 3، 7)
-المعاني: هي الصور الذهنية من حيث إنه وضع بإزائها الألفاظ والصور الحاصلة في العقل، فمن حيث إنها تقصد باللفظ سمّيت معنى، ومن حيث إنها تحصل من اللفظ في العقل سمّيت مفهوما، ومن حيث إنه مقول في جواب ما هو سمّيت ماهية، ومن حيث ثبوته في الخارج سمّيت حقيقة، ومن حيث امتيازه عن الأغيار سمّيت هويّة. (تع، 196، 11)
-لعلّ المراد بالمعاني ... هو المعقولات المقابلة للمحسوسات الشاملة للموهومات لأن الفكر الذي بهذا المعنى هو الذي عدّ من خواص الإنسان. وذلك الانتقال الفكري قد يكون لطلب علم أو ظنّ فيسمّى نظرا، وقد لا يكون كذلك فلا يسمّى به.
فالفكر جنس له وما بعده فصل. (مخ، 46، 15)
-المعاني منحصرة في ثلاثة أقسام: المتماثلة والمتضادّة والمتخالفة لما سيأتي من أنها إما أن تتساوى في صفات النفس وهي ما لا يحتاج الوصف به إلى تعقّل أمر زائد كالإنسانية للإنسان، والحقيقة والوجود والشيئية له فهي المتماثلة، كأفراد الفرس مثلا أو لا، فإما أن تتنافى بأنفسها أي يمتنع اجتماعها في محل واحد بالنظر إلى ذواتها فهي المتضادّة كأنواع الألوان أو لا فهي المتخالفة كالسواد والحركة والحلاوة، إذا تمهّد هذا فنقول لا نسلّم أن المختلفة والمتضادّة غير متناهية، وأما المتماثلة فإنها وإن كانت غير متناهية لكن لا يجب الوضع لها ولا يحتاج إليه بحسب خصوصياتها الغير المتناهية، بل باعتبار الحقيقة الواحدة التي اتّفقت هي فيها.
(مخ، 130، 14)
-المعاني منحصرة في ثلاثة أقسام: المتماثلة