-المتوازي: هو السجع الذي لا يكون في إحدى القرينتين أو أكثر مثل ما يقابله من الأخرى، وهو ضدّ الترصيع مختلفين في الوزن والتقفية نحو: سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وَ أَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ (الغاشية: 13 - 14) ، أو في الوزن فقط نحو: وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفًا فَالْعاصِفاتِ عَصْفًا (المرسلات: 1 - 2) ، أو في التقفية فقط كقولنا: حصل الناطق والصامت، وهلك الحاسد والشامت، أو لا يكون لكل كلمة من إحدى القرينتين مقابل من الأخرى نحو: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ(الكوثر:
1 -2). (تع، 176، 3)
-المتواطئ: هو الكلّي الذي يكون حصول معناه وصدقه على أفراده الذهنية والخارجية على السوية كالإنسان والشمس، فإنّ الإنسان له أفراد في الخارج وصدقه عليها بالسوية، والشمس لها أفراد في الذهن وصدقها عليها أيضا بالسوية. (تع، 175، 15)
متولّدات
-إن المتولّدات منها ما هي قائمة بمحلّ القدرة كالعلم النظري المتولّد من النظر، ومنها ما هي قائمة بغير محلّ القدرة، فاختلفت المعتزلة فذهب بعضهم إلى أنها بأسرها فعل لفاعل السبب وإن كان معدوما حال وجود المتولّد كمن رمى سهما ومات قبل بلوغ السهم الرمية فإن الإصابة والآلام الحادثة منها من فعل الميت، وذهب ثمامة بن أسرش إلى أنها كلها حوادث لا محدث لها والنظام إلى أن المتولّدات برمّتها من فعل اللّه تعالى لا من فعل العبد الفاعل للسبب، وذهب ضرار بن عمرو وحفص الفرد إلى أن ما كان منها في محلّ قدرة الفاعل فهو من فعله وما كان في محل مباين لمحلها فما وقع منه على وفق اختياره فهو أيضا من فعله كالقطع والذبح، وما لا يقع على وفقه فليس من فعله كالآلام في المضروب والاندفاع والثقيل المدفوع وحركة الجسم المفروض من القسم الأخير، فالإلزام بها لا يقوم بها حجّة عليهما. (مو 8، 159، 17)
متوهّمة
-المتوهّمة: المتصوّرة سواء كانت مرتسمة في النفس الناطقة أو في آلتها، وذلك أن تلك الأفراد إما كلّية أيضا فترتسم في القوة العاقلة وإما جزئيات حقيقة، فإن كانت محسوسة فهي مدركة بالحسّ المشترك محفوظة في الخيال، وإذا كانت متعلّقة بالمحسوسات فإدراكها بالوهم وحفظها بخزانته، وإن لم تكن محسوسة ولا متعلّقا بها فهي مرتسمة أيضا في العاقلة. (نور، 115، 21)
-المتى: هي حالة تعرض للشي ء بسبب الحصول في الزمان. (تع، 175، 4)