قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وقول الشافعي رحمه اللّه: قال ابن عمر كذا.
(دي، 37، 16)
- (الحديث) المعلق مأخوذ من مبدأ إسناده واحدا فأكثر. اعلم أن الحذف إما أن يكون في أوّل الإسناد وهو المعلّق، أو في وسطه وهو المنقطع، أو في آخره وهو المرسل. (دي، 29، 5)
حديث معلّل
- (الحديث) المعلّل ما فيه أسباب خفيّة غامضة قادحة، والظاهر السلامة ويستعان على إدراكها بتفرّد الراوي وبمخالفة غيره له مع قرائن تنبّه العارف على إرسال في الموصول، أو تحقّق وقف في المرفوع أو دخول حديث، أو وهم واهم بحيث يغلب على ظنّه ذلك فيحكم به فيتوقّف، وكل ذلك مانع عن الحكم بصحة ما وجد فيه ذلك. وقد يطلق اسم العلّة على الكذب والغفلة وسوء الحفظ ونحوها، وأطلق بعضهم اسم العلّة على مخالفة لا تقدح كإرسال ما وصله الثقة الضابط حتى قال من الصحيح ما هو صحيح معلّل كما قال آخر من الصحيح ما هو صحيح شاذّ.
(دي، 39، 5)
- (الحديث) المعنعن هو ما يقال في سنده فلان عن فلان والصحيح أنه متّصل إذا أمكن اللقاء مع البراءة من التدليس، وقد أودع في الصحيحين. قال ابن الصلاح كثر في عصرنا وما قاربه استعمال كلمة «عن» في الإجازة، وإذا قيل فلان عن رجل عن فلان فالأقرب أنه منقطع وليس بمرسل.
(دي، 28، 11)
- (الحديث) المقطوع ما جاء عن التابعين من أقوالهم وأفعالهم موقوفا عليهم وليس بحجّة. (دي، 36، 14)
- (الحديث) المقلوب هو نحو حديث مشهور عن سالم جعل عن نافع ليصير بذلك غريبا مرغوبا فيه. وحديث البخاري حين قدم بغداد وامتحان الشيوخ إيّاه بقلب الأسانيد مشهور. (دي، 42، 23)
- (الحديث) المعنعن هو ما يقال في سنده فلان عن فلان والصحيح أنه متّصل إذا أمكن اللقاء مع البراءة من التدليس، وقد أودع في الصحيحين. قال ابن الصلاح كثر في عصرنا وما قاربه استعمال كلمة «عن» في الإجازة، وإذا قيل فلان عن رجل عن فلان فالأقرب أنه منقطع وليس بمرسل.
(دي، 29، 1)
-اعلم أن الحذف إما أن يكون في أوّل الإسناد وهو المعلّق، أو في وسطه وهو المنقطع، أو في آخره وهو المرسل.
(دي، 29، 9)
- (الحديث) المنقطع هو ما لم يتّصل إسناده