لاستعداداتها في الخارج تسمّى مرتبة الربوبية، وإذا أخذت بشرط كلّية الأشياء تسمّى مرتبة الاسم الرحمن رب العقل الأول المسمّى بلوح القضاء وأم الكتاب والقلم الأعلى، وإذا أخذت بشرط أن تكون الكلّيات فيها جزئيات مفصّلة ثابتة من غير احتجابها عن كلّياتها فهي مرتبة الاسم الرحيم رب النفس الكلّية المسمّاة بلوح القدر، وهو اللوح المحفوظ والكتاب المبين، وإذا أخذت بشرط أن تكون الصور المفصّلة جزئيات متغيّرة فهي مرتبة الاسم الماحي والمثبت والمحيي رب النفس المنطبقة في الجسم الكلّي المسمّاة بلوح المحو والإثبات، وإذا أخذت بشرط أن تكون قابلة للصور النوعية الروحانية والجسمانية فهي مرتبة الاسم القابل رب الهيولى الكلّية المشار إليها بالكتاب المسطور والرقّ المنشور، وإذا أخذت بشرط الصور الحسّية العينية فهي مرتبة الاسم المصوّر رب عالم الخيال المطلق والمقيّد، وإذا أخذت بشرط الصور الحسّية الشهادية فهي مرتبة الاسم الظاهر المطلق، والآخر رب عالم الملك. (تع، 185، 5)
-مرتبة الإنسان الكامل: عبارة عن جميع المراتب الإلهية والكونية، من العقول والنفوس الكلّية والجزئية ومراتب الطبيعة إلى آخر تنزّلات الوجود، ويسمّى المرتبة العمائية أيضا فهي مضاهية للمرتبة الإلهية ولا فرق بينهما إلّا بالربوبية والمربوبية ولذلك صار خليفة للّه تعالى. (تع، 184، 21)
-المرتجل: هو الاسم الذي لا يكون موضوعا قبل العلمية. (تع، 186، 5)
-المرتدّ يجبر على ردّه إلى الإسلام فيحكم عليه في حق ورثته بأحكامه، فكلا الكسبين ملك له ولهذا يقتضي منهما ديونه مع الاختلاف في كيفية القضاء، فكلاهما لورثته ولأبي حنيفة رحمه اللّه الفرق بين الكسبين بأن حكم موته مستند إلى وقت ردّته لأنه صار هالكا بالردّة، فيمكن استناد التوريث في ما اكتسبه في زمان إسلامه إلى قبيل ذلك الوقت لأنه كان موجودا في ملكه حينئذ، فيكون توريثا للمسلم من المسلم، ولا يمكن فيما اكتسبه في حال ردّته أن يستند توريثه إلى زمان إسلامه إذ لم يكن موجودا في ملكه في ذلك الزمان، فلو قضي به لورثته لكان توريثا للمسلم من الكافر فلا يجوز. (سر، 332، 1)
-المرتدّ فلا يرث من أحد ... لأنه جان بارتداده، فلا يستحقّ الصلة الشرعية التي هي الإرث بل يحرم عقوبة كالقاتل بغير حق. وأيضا المرتدّ لا ملّة له لأن ما انتقل إليها لا يقرّ عليها ويعتبر في الميراث الملّة وهو نظير الحكم في نكاحه، فليس للمرتدّ أن يتزوّج مسلمة ولا كافرة أصلية ولا