فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 1207

التأليف فيها ... من جواز إعادة المعدوم.

(مو 8، 295، 2)

-الأجسام متماثلة متّفقة الحقيقة لتركّبها من الجواهر المتجانسة. (مو 8، 4، 9)

-الأجسام الطبيعية عند أرباب الكشف:

عبارة عن العرش والكرسي. (تع، 6، 5)

-الأجسام العنصرية: عبارة عن كل ما عداهما من السموات وما فيها من الأسطقسات. (تع، 6، 6)

-الأجسام المختلفة الطبائع: العناصر وما يتركّب منها من المواليد الثلاثة والأجسام البسيطة المستقيمة الحركة التي مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك القمر، يقال لها باعتبار أنها أجزاء للمركبات أركان إذ ركن الشي ء هو جزؤه، وباعتبار أنها أصول لما يتألّف منها أسطقسات وعناصر لأن الأسطقس هو الأصل بلغة اليونان وكذا العنصر بلغة العرب إلّا أن إطلاق الأسطقسات عليها باعتبار أن المركبات تتألّف منها وإطلاق العناصر باعتبار أنها تنحلّ إليها، فلوحظ في إطلاق لفظ الأسطقس معنى الكون، وفي إطلاق لفظ العنصر معنى الفساد. (تع، 6، 8)

-الأجل يطلق على جميع مدّة الشي ء كالعمر، وعلى آخره الذي ينقرض فيه كوقت الموت. (مو 1، 15، 5)

-الإجماع في اللغة: العزم والاتّفاق، وفي الاصطلاح اتّفاق المجتهدين من أمة محمد عليه الصلاة والسلام في عصر على أمر ديني. الإجماع: العزم التام على أمر من جماعة أهل الحل والعقد. (تع، 5، 9)

إجماع مركّب

-الإجماع المركّب: عبارة عن الاتّفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ، لكن يصير الحكم مختلفا فيه بفساد أحد المأخذين، مثاله: انعقاد الإجماع على انتقاض الطهارة عند وجود القي ء والمسّ معا، لكن مأخذ الانتقاض عندنا القي ء، وعند الشافعي المس، فلو قدّر عدم كون القي ء ناقضا فنحن لا نقول بالانتقاض، ثم فلم يبق الإجماع، ولو قدّر عدم كون المسّ ناقضا فالشافعي لا يقول بالانتقاض فلم يبق الإجماع أيضا. (تع، 5، 12)

-الإجمال: إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعدّدة، والتفصيل تعيين بعض تلك المحتملات أو كلها. (تع، 5، 1)

-الإجمال: معرفة تحتمل أمورا متعدّدة.

الإجمال: إيراد الكلام على وجه مبهم.

(تع، 6، 17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت